أسرار المحترفين أسرار المحترفين

علوم وتكنولوجيا

آخر الأخبار

علوم وتكنولوجيا
مقالات
جاري التحميل ...
علوم وتكنولوجيا

قبيل الامتحانات.. طرق عبقرية من كوكب اليابان للغش للنجاح بشكل مضمون

كيفية الغش في الإمتحانات 

ملحوضة : ليس الهدف من كتابة هده التدوينة التشجيع على الغش و التكاسل في التحصسل الدراسي بل هي مشاركة لأفكار تستعمل في الغش فقط .
يلجأ الطلاب في بعض الأحيان إلى أساليب الغش خلال الإمتحانات للتخلص من  عبء المواد، فنراهم يتفنون بابتكار طرق عجيبة و متطورة بشكل كبير للبقاء بعيداً عن أعين المراقبين.
يتحول الطالب في الإمتحانات إلى "ساحر خفة" يبرع في استعمال أدوات الغش وإخفائها حين تدعو الحاجة.
طرق الغش تتطلب الكثير من الجهد والوقت وغالباً ما يجهد في الطالب في كتابة العديد من المعلومات على مجسمات دقيقة يخفونها ثم يستخدمونها خلسة في الامتحانات.
وعلى مر الزمن، صارت إبتكارات الطلاب معروفة لدى المعلمين الذين كانوا فيما قبل طلاباً ومارسوها، مما يجعل هذه الأساليب مكشوفة وفاشلة جداً.
في التالي طرق غش فاشلة اعتمدها الطلاب:
الأوراق الصغيرة " النقلة":

هذه الطريقة هي الأكثر شيوعاً والأفشل بين المحاولات. وغالباً ما يكتشف المراقب هذه الطريقة ويرفقها بورقة الإمتحانات كدليل حسي ملموس يحرم الطالب من تقديم الإمتحانات. 
الغريب في هذه الطريقة هو الوقت الذي تتطلبه الأوراق لكتابتها ولو انتبه الطالب إلى ما يكتبه لكان نجح في امتحانه دون الحاجة إلى الغش.
ومع تطور الطباعة والتصوير صار بإمكان التلاميذ تصوير الأوراق بحجم صغير.
الهواتف النقالة:

استخدام الهواتف النقالة من أفشل الطرق للغش فهي معرضة بأي وقت لنفاذ طاقتها أو تضييع الصورة أو النص المطلوب. وفي حال خضع الطالب إلى التفتيش فإن إكتشافها من أبسط الأمور.
الكتابة على الكف والأظافر

يكفي أن يسمح  الطالب للمراقب بتفحص يديه حتى يكتشف ما هو مكتوب على الأظافر (أحياناً تكون بلاستيكية) والكفين. 
كما ان استخدام أقلام الحبر في الكتابة يجعل من الصعوبة إزالته بفرك الأيدي، مما قد يعرض الطالب إلى المساءلة في إمتحانات أخرى في وقت لا يحتاج فيه إلى ما هو مكتوب على يديه أو أي مكان آخر في جسده كالمعصم والفخذ.
الكتابة المسبقة على طاولة الإمتحانات

ينتهز الطلاب أحياناً الوقت للكتابة على طاولة الإمتحانات قبل يوم من إجرائها ولكن هذه الحيلة سريعة الإكتشاف وأحياناً تبوء بالفشل، خاصة وأن بعض المدارس والجامعات تطلب من عمال النظافة مسح الطاولات بمواد نفطية قبل البدء بالامتحانات مما يزيل عنها ما هو مكتوب. 
 و مع مرور الوقت إستطاع الطالب أن يستعمل التكنولوجيا و أن يطور أساليب الغش عن طريقها كالطرق الأتية:
مقلمة الأشعة فوق الحمراء: هي مقلمة قد تبدو للناظر كأي أداة مدرسية لحفظ الأقلام، غير أن بعض “الغشاشين” العباقرة آثروا أن يُحولوها إلى وسيلة تكنولوجية عالية الأداء للغش في الامتحانات، إذ تتمكن من إخفاء ورقة الغش الخاصة بالتلميذ المُمتحَن إلى حين زوال أي تهديد مُحتمل، حيثُ يُخرجها “الغشاش” بضغطة صغيرة من أصبعه على قلم الحبر الذي يتواصل معها بالأشعة ما فوق الحمراء، لتستمر بذلك مُحاولة الغش: ضغطة صغيرة من القلم السحري تُدخل الورقة إلى المقلمة، وبضغطة أخرى تُخرجها عند الحاجة !

النظارة السحرية : وهي نظارة مزودة بكاميرا خفية في مقدمتها، حيثُ تتصل مع مُتلق آخر عبر الانترنيت، إذ يرى مباشرةً عبر هاتفه النقال أو حاسوبه كل ما يراه التلميذ المُمتَحن، وبالخصوص الأسئلة على ورقة الامتحان، ليتواصل معه بعد ذلك عبر عدسة صغيرة الحجم تُدخل في تجويف الأذن.

الآلة الحاسبة: وعبر هذه الألة يفكّ التلاميذ المُمتَحنون العمليات الحسابية، خُصوصاً أثناء اجتيازهم لامتحانات الرياضيات أو الفيزياء، لكن عباقرة الغش طوروا هذه الأداة البسيطة لتكون خزاناً لمختلف الدروس والقواعد الرياضية، والتي تظهر على شاشتها مثل الهاتف النقال، دون إثارة انتباه الحُراس الغافلين.

الساعة الذكية: وهي ساعة الكترونية يُمكنها أن تتصل بالانترنيت لتعرض على شاشتها كل المواقع كأي هاتف محمول، وتختلف  أحجامها وألوانها، غير أن المثير فيها هو كون شاشات أغلبها لا تتوهج كالهواتف المحمولة، بل تُطلق كميات ضوء بسيطة للغاية لا تثير الانتباه على الإطلاق.

قنينة الكوكاكولا: قد لا تمتّ وسيلة الغش هذه بأي صلة – من حيث التطور- بالوسائل التكنولوجية السالفة الذكر، غير أن فكرتها تبدو قمة في الإبداع البشري “الهدّام”، فكأي قنينة مشروب، تحمل زجاجة الكوكاكولا مًلصقها الخاص حيثُ يكتب اسم نوع المشروب بخط عريض، فيما تُخطّ إلى جواره تفاصيل عن مكوناته الأساسية، الشركة الراعية له، والمدة المسموح فيها استهلاكه قبل فساده، هذه التفاصيل تأتي عادةً بخط صغير وصعب القراءة في الغالب. ولهذا يعمد “الغشاشون ” لطباعة ملصق الكوكاكولا الخاص بهم بعد نزع الملصق الأصلي، ليمسحوا التفاصيل الصغيرة المطبوعة عليه من طرف الشركة المُروّجة للمنتوج، ويكتبوا ببرنامج “الفوتوشوب” الدروس المُراد الغش بخصوصها.

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

أسرار المحترفين

2016